السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1090
تعليقات نقض ( فارسى )
« نيار بن عياض الأسلمي . . . ذكره الطبريّ و قال : كان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) و هو ممّن كلّم عثمان في حصره و ناشده اللّه ، و قتله بعض أتباع عثمان ، قالوا : و هذا أوّل مقتول في ذلك الوقت . قلت : و قد ذكر ذلك ابن الكلبي في قصّة الشورى فذكر قصّة الحصار قال : فقام نيار بن عياض بن أسلم و كان شيخا كبيرا فنادى عثمان فأشرف عليه فبينما هو كذلك اذ رماه رجل به سهم فنادى الناس : أقدنا بنيار ؛ فذكر القصّة » . 4 - طبرى اين قسمت را نيز چنين نقل كرده ( ص 127 ) : « و أشرف عثمان على آل حزم و هم جيرانه فسرّح ابنا لعمرو الى علي بأنّهم قد منعونا الماء فان قدرتم أن ترسلوا الينا شيئا من الماء فافعلوا ، و الى طلحة ، و الى الزبير ، و الى عائشة و أزواج النبي فكان أوّلهم انجادا له علي و امّ حبيبة ؛ جاء علىّ في الغلس فقال : يا أيّها الناس إنّ الذي تصنعون لا يشبه أمر المؤمنين و لا أمر الكافرين ؛ لا تقطعوا عن هذا الرجل المادّة فانّ الروم و فارس لتؤسر فتطعم و تسقى ، و ما تعرّض لكم هذا الرجل ؛ فبم تستحلّون حصره و قتله ؟ - قالوا : لا و اللّه و لا نعمة عين لا نتركه يأكل و لا يشرب فرمى بعمامته في الدار بأنّي قد نهضت فيما أنهضتنى فرجع ، و جاءت امّ حبيبة على بغلة لها برحالة مشتملة على اداوة فقيل : امّ المؤمنين امّ حبيبة فضربوا وجه بغلتها فقالت : انّ وصايا بني اميّة الى هذا الرجل فأحببت أن ألقاه فأسأله عن ذلك كيلا تهلك أموال أيتام و أرامل ، قالوا : كاذبة و أهووا لها و قطعوا حبل البغلة بالسيف فندّت بامّ حبيبة فتلقّاها الناس و قد مالت رحالتها فتعلّقوا بها و أخذوها و قد كادت تقتل ؛ فذهبوا بها الى بيتها ، و تجهزّت عائشة خارجة الى الحجّ هاربة و استتبعت أخاها فأبى فقالت أما و اللّه لئن استطعت ان يحرمهم اللّه ما يحاولون لأفعلنّ ، و جاء حنظلة الكاتب حتّى قام على محمّد بن أبي بكر فقال : يا محمّد تستتبعك امّ المؤمنين فلا تتبعها و تدعوك ذؤبان العرب الى ما لا يحلّ فتتبعهم ؟ ! فقال : ما أنت و ذاك يا ابن التميميّة فقال : يا ابن الخثعميّة انّ هذا الأمر ان صار الى التغالب غلبتك عليه بنو عبد مناف و انصرف ( الى أن قال ) و لحق بالكوفة ، و خرجت عائشة و هي ممتلئة غيظا على أهل مصر ، و جاءها